السيد حامد النقوي
414
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
او فلسطين سنة ثلث و ثلاثمائة و حمل للمقدس او مكة فدفن بين الصفا و المروة و شيخ عبد الحق دهلوى در رجال مشكاة بترجمهء نسائى گفته قال الامير جمال الدين المحدث عن الشيخ الامام عبد اللَّه اليافعى انه ذكر فى تاريخه ابو عبد الرحمن احمد بن شعيب النّسائي صاحب المصنفات و مقتدى زمانه سكن مصر ثم جاء بدمشق فقال له اهل تلك الناحية يوما فى المسجد ما تقول فى معاوية و ما ورد فى فضله فاجاب اما يرضى معاوية ان يخرج عنى راسا برأس حتى يفضل وفى رواية قال لا اعرف له فضيلة الا لا اشبع اللَّه بطنه فقام الناس و وقعوا فيه و اهانوه و ضربوه و جرّوه من المسجد و اذهبوه برملة فمرض فمات بذلك و فى رواية اذهبوه بمكة فمرض و مات به مكه و دفنوه بين الصفا و المروة و ابن تيميهء حرانى در منهاج گفته و معاوية ليس له بخصوصه فضيلة فى الصحيح لكن قد شهد مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم حنيفا و الطائف و غزوة تبوك و حج معه حجة الوداع و كان يكتب الوحى فهو ممن ائتمنه النبى صلّى اللَّه عليه و سلم على كتابة الوحى كما ايتمن غيره من الصحابة و نيز ابن تيميه در منهاج گفته بل قد رووا فى فضائل معاوية احاديث كثيرة و صنف فى ذلك مصنفات و اهل العلم بالحديث لا يصححون لا هذا و لا هذا و علاوه برين اگر به نظر تامل بنگرى خواهى دانست كه بالخصوص حديث حلقه معنى نيز سراسر باطل و مضمحل و فاسد و منخزلست زيرا كه اولا مدينه را مطلقا احتياجى بسوى حلقه نيست و احدى از عقلا حلقه را بسوى مدينه نسبت نكرده و من ادعى فعليه البيان و علينا دمغ راسه بمقمعة البرهان ثانيا مدينهء علم را بالخصوص احتياجى بحلقه نيست و من أراد تائيد هذا الافك فعليه ان ياتى بدليل و ليس له الى آخر الدهر من سبيل ثالثا اثبات حلقه مثل معاويه براى مدينهء علم نقص صريح و عيب فضيح مدينهء علمست و جسارت نمىكند بر آن مگر كسى كه خارج از ايمان بلكه خارج از شعورهم باشد رابعا اثبات احتياج مدينهء علم بسوى حلقه مزيل سمت اسلام از مدعى آنست زيرا كه مستلزم آنست كه معاذ اللَّه جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم در علم احتياج بسوى معاويه داشته و هذا مما يهدم اركان الدين خامسا اگر معاويه حلقهء مدينهء علم بوده باشد لازم مىآيد كه او حظّى وافر از علم داشته باشد حال آنكه جهل او از احكام شرعيه و ضلال او از آداب مرعيه فضلا عن المعارف العالية و الحقائق الساميه جاى شك و ريب نيست پس ظاهر گرديد كه اين